- اتصل بنا : 201556919966+
- البريد الإلكترونى : info@alfolk.net
مقدمة ضرورية
تتنوع حالات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ولكن تبقى الحالات التي تعاني من مشاكل عصبية ذات تأثير على خلايا الدماغ هي الأكثر شيوعاً لكونهم لا يستطيعون ممارسة الحياة والمشاركة في المواقف العادية وغالبًا ما يعانون من القلق والتوتر. وبالتالي يحتاجون إلي عناية دقيقة.
ومن الناحية الأكاديمية أو العلمية والتعليمية يجب التعامل والتواصل معهم بطرق مختلفة عن الآخرين لأن قدرتهم على التفكير تقل نسبياً عن قدرة الأشخاص العاديين على المشاركة في التعلم وفهم المواد والأشياء. لكن هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون. حيث أن هناك المدارس الخاصة بهم والمسئولة عن القيام بهذه الوظيفة ولا يستطيع هؤلاء الأشخاص التفكير أو تذكر الأشياء بشكل طبيعي. لذلك يجب أن التأكد من أن المعلمين والأخصائيين في المدارس والمؤسسات الخاصة بذوي القدرات الخاصة قد حصلوا على تعليم وتدريب كاف يؤهلهم للتعامل مع هؤلاء الأشخاص لئلا يسببوا لهم ضررًا نفسيًا يتمثل في إصابتهم بالاكتئاب أو غيره من الاضطرابات والمشاكل النفسية التي يصعب علاجها، حيث أن قدرتهم على التخلص من الاكتئاب وتلقي العلاج تكون أقل من الأشخاص العاديين.
وعلي الآباء أيضاً مراعاة نقاط كثيرة في التعامل مع أبنائهم في المواقف الحياتية والتعليمية للحصول على أفضل النتائج.
لذا وقبل الخوض في الموضوعات التربوية والتعليمية لأولادنا من ذوي الاحتياجات الخاصة نتوقف قليلاً عند بعض الملاحظات الهامة:
أولاً :
يجب أن يكون جميع الأشخاص متساوين لذلك إذا كان لأحد الوالدين ابن من ذوي احتياجات خاصة. فلا يجب على الوالدين التمييز بين الأطفال فمن الضروري أن يكونا دقيقين في التعامل حتى لا يتم إيذاء مشاعرهم. فهم دائمًا يشعرون بالتوتر ويحرجون عند التعامل مع الناس. لذلك يجب ألا يشعر الوالدين بالملل أو الإحباط معهم أمام الناس ومعاملتهم بطريقة مناسبة.
والمجتمع الواعي والراقي يدرك أنه يحتاج لكل الفئات الأطباء والمهندسون والعلماء وعمال البناء فكل واحد منهم يمثل أهمية مختلفة في المجتمع. بالضبط كما يحتاج الجسم لكل أعضائه، ويقاس رقي المجتمع وتقدمه بمقدار استثماره لكل فئاته واخراج كل طاقاتهم.
ثانياً:
يمكن أن تتسبب الإعاقة في خسارة نفسية خطيرة والإعاقة قد تجعل أصحابها من الأشخاص الأكثر عزلة عن غيرهم ولأن بعض الناس قد يصبحون أحيانًا قاسيين أو جاهلين فغالبًا ما تجعل أصحاب الإعاقات و أسرهم يشعرون بأنهم “مختلفون” عن الآخرين. ويشعرون بالحزن أو الخسارة ومشاعر “الانكسار” ويمكن أن يتحول التعاطف مع الذات بسهولة إلى اكتئاب ويمكن تشخيصه على إنه اضطرابات نفسية. وهذا هو السبب في أنه مهم للأشخاص الذين يتعاملون مع ذوي الإعاقة. تذكر أنه بالإضافة إلى احتياجاتهم الجسدية يجب عليهم أيضًا الاهتمام باحتياجاتهم الصحية العقلية.
ثالثاً :
إن الشخص الذي يواجه إعاقة يقصد به أن الشخص ليس لديه القدرة على القيام بالأمور البسيطة التي يستطيع الآخرون القيام بها بشكل بسيط وسهل ويمكن أن تتنوع الإعاقات التي يعاني منها الشخص. فقد يواجه إعاقة جسدية مثل التعرض لبتر أحد الأطراف أو قد يواجه إعاقة في أحد الحواس مثل الإصابة بالعمى أو عدم القدرة على الكلام أو الإعاقة العقلية. ولكن على الأشخاص المحاطين بهؤلاء الذين يعانون من الإعاقة (معلمين وآباء) أن يكون لديهم الوعي الكامل والإدراك بأن هؤلاء ليسوا مختلفين عنا وأن لديهم مهارات خاصة بهم تؤهلهم للقيام بالعديد من الأعمال وتقديم إضافات للمجتمع كله.
وبدءاً من اللقاء القادم انتظرونا فيما يمكن تقديمه لأولادنا من ذوي الهمم من برامج وأساليب تربوية صحيحة لنصل بهم لأعلي ما يمكن الوصول إلى من نجاح في مجالات عديدة.
All rights reserved to Al-Folk Charitable Foundation © 2021

ترك تعليقاتكم