fbpx
  • اتصل بنا : 201556919966+
  • البريد الإلكترونى :

الإعاقة السمعية ( الجزء الثاني )

الأذن البشرية

تتكون من ثلاثة أجزاء: 1.الأذن الخارجية    2. الأذن الوسطى    3. الأذن الداخلية

  الأذن الخارجية

 تنقسم إلى ثلاث أجزاء مترابطة :  1. صيوان الأذن   2. قناة الأذن الخارجية    3. طبلة الأذن

    صيوان الأذن: الجزء الخارجي من الأذن ,  ذو تركيب غضروفي مرن صممه الخالق بإبداع. وتمتد منه قناة الأذن الخارجية. و يعمل علي تحديد اتجاه الصوت و تجميع الأصوات و توجيهها إلى قناة الأذن الخارجية ومن ثم إلى غشاء الطبلة. و الذي يقع في نهاية القناة الخارجية و تفصل بين الأذن الخارجية و الأذن الوسطى.و هو عبارة عن غشاء جلدي رقيق.يلامس( عظمة صغيرة تسمي المطرقة والتي تنقل الموجات الصوتية إلي بقية العظيمات. الموجودة بالأذن الوسطي

 الأذن الوسطى

هي غرفة خاوية (يوجد داخلها ثلاث عظيمات (المطرقة و السندان و الركاب). وهي أصغر عظام جسم الإنسان.. و لها دور هام في نقل الصوت من غشاء الطبلة(  الأذن الخارجية)  و القوقعة في الأذن الداخلية

الأذن الداخلية

تركيبها معقد، و تشارك في عمليتين حيويتين:
1- عملية السمع والمرتبطة بالنظام السمعي و يقوم بها القوقعة و العصب السمعي.
2- عملية الاتزان :  إلا أن الجدير بالإشارة هو أن بعض المصابين بضعف السمع الوراثي يعانون خلل في عملية التوازن .

كيف نسمع؟
تعتمد عملية السمع على عدة خطوات معقّدة تتضمن تحويل الموجات الصوتية في الهواء إلى إشارات كهربائية،

يحملها العصب السمعي بعد ذلك إلى الدماغ،  ..كيف ؟؟  :

1 –  تدخل الموجات الصوتية إلى الأذن الخارجية، وتنتقل عبر ( قناة الأذن ) إلى طبلة الأذن التي تهتز2 –  تنتقل هذه الاهتزازات إلى عظيمات ( المطرقة والسندان والرّكاب

3- تعمل العظيمات الثلاثة علي تضخيم و زيادة اهتزازات    الصوت قبل أن ترسلها إلى القوقعة في الأذن الداخلية( القوقعة عبارة عن تركيب حلزوني به سائل )

4 – تسبّب الاهتزازات تموّج سائل القوقعة، لتتشكل موجة تنتقل على طول غشاء، تتحكّم بها خلايا شعرية ( عبارة عن خلايا حسّية متخصصة تقع أعلى الغشاء

5 – تتحرك الخلايا الشعرية لأعلي و لأسفل فتصطدم أهدابها بما فوقها من تراكيب مما يسبّب فتح قنوات دقيقة عند أطرافها، لتدخل مواد كيميائية خاصة بسرعة إلى الخلايا، فتتولد إشارة كهربائية.

6 – يحمل العصب السمعي هذه الإشارة إلى الدماغ، الذي يحوّلها بدوره إلى صوت يُمكن إدراكه وفهمه.

تصنيف الإعاقة السمعية من حيث مكان الإصابة تنقسم إلي:

1- إعاقة سمعية توصيلية: عدم توصيل الصوت للأذن الداخلية )بسبب مشكلات في الأذن الخارجية أو الأذن الوسطى، مثل وجود الصملاخ بكثرة وهو المادة الشمعية في الأذن وتراكمه، الأمر الذي يحتاج إلى إزالته. أو وجود التهابات فطرية أو بكتيرية، ومن الأدوية المُستخدَمة لهذه الغاية قطرات الأذن للقضاء على الفطريات، وعادة ما يشكو المريض من حكّة مصاحبة لوجود الفطريات، وقد يحتاج الفرد إلي (سمّاعة الأذن )

2 – إعاقة سمعية حسية عصبية: وتكمن المشكلة في هذه الحال في الأذن الداخلية والعصب السمعي، و فشلهم في استقبال الصوت أو نقل السيالات العصبية عبر العصب السمعي إلى الدماغ، ولا تكون الإعاقة فقط في تخفيف شدّة الصوت بل في تشويهه بحيث يدرك الفرد أصواتاً مشوّشة، وهذا النوع من الخلَل ليس قابلاً للتصحيح بالإجراءات الطبية والجراحية، كما ولا فائدة تُرجى من تضخيم الصوت عن طريق السمّاعة.

3 – إعاقة سمعية مركزية: المشكلة هنا تكمُن في التفسير الخاطئ لما يسمعه الإنسان، بالرغم من أن حاسّة سمعه قد تكون طبيعية، لكن المشكلة تكون في توصيل السيالات العصبية من جذع الدماغ إلى القشرة السمعية الموجودة في الفص الصدغي في الدماغ، بسبب أورام أو تلف دماغي، والمُعينات السمعية هنا فائدتها محدودة.

نصائح هامة لمن يتكلم مع أشخاص ذوي الإعاقة السمعية

يجب علي من يتعامل مع شخص ذو إعاقة سمعية و لكي يساعده علي التواصل الفعّال مع من حوله أن يراعي ما يلي :

1 – أن يلفت انتباه الشخص ذو الإعاقة السمعية قبل بدأ بالحديث معه.

2 – عدم وجود عوائق أمام وجه المتكلم.

3 –  ألا يضع أشياء داخل فمه مثل العلكة والسجائر والطعام .

4 – أن يتحدث بوضوح تام و بسرعة متوسطة .

5 – أن يعطي إشارات للشخص ذو الإعاقة السمعية عند تغيير موضوع الحديث.

6 – أن لا يتحدث بصوت عال جداً (الصراخ). و تجنب المواقف ذات الخلفيات المزعجة عند التحدث معه  

7 – التحدث مع الشخص الضعيف السمع كشخص، ولا تركز على مشكلاته الناتجة عن الإعاقة السمعية.

8 – على المتكلم أن يكن صبوراً وإيجابياً و مسترخياً.

9 – في حالة الشك في فهم من تحدثه ، اطلب منه  إرشادات لتحسين التواصل معه .

10 – استعمال تعبيرات الوجه و لغة الجسم عند الحديث مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.

 في اللقاء القادم نبدأ سلسلة حول متلازمة داون.

حصة هذا:

ترك تعليقاتكم

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

All rights reserved to Al-Folk Charitable Foundation © 2021